اعلان

الجمعة، 4 سبتمبر 2015

الحلم *حامد الغريب حامد




الحلم ،،،،
اغصان تتدلى على طول الطريق الممتدة في الافق،،تنثني براعمها وتتدلى بحنو وشغف على نظرات مارقة،،،
وهناك انغام الناي المتسربلة الى اغوار الروح مع انسام الغروب المضمخة برائحة الزهور،،،،
وقمر يتأمل من مشارف السماء تلك المدينة الغافية باحضان الليل الطويل،،
وعاشق فتي يسير بطريق بجانب نهر الشوق والتلاقي وفوق راسه تتزاحم بهرجة النجوم وحوله تتراقص النباتات مخمورة وكانها في حفلة بين عاشقين… ثم في لحظة راجفة يلوح له جسد ممدد بظل السور المصاب بالطاعون الاسود والمستباح امام التردي والانفلات ،،يقترب فيجده جسدا قد فارقته الروح والى الابد،، هكذا تصور الامر ،،اقترب اكثر وسقطت دمعة منه على جسد منهك وشبه عتيق،،جلس الشاب ونظر مطولا ،،ثم وضع الراس على ركبتيه واحس بنبض خفيف ورمشة مرتجفة،،
ايتها الحبيبة ،،ان الحب الذي يجمع بيننا ليس عبثا بسيطا،،ليس رغبة جسديه او نزق موتور ،،مرات ومرات تغزونا رياح البعد اللاهب ونحن نقاوم ذلك وننتصر،،لاتطفئي المصباح لاتتركي الشكوك ان تغزوني،،لاتتركي لليأس الاسود ان يغزو النجوم ويمحوها من سمائي،، تعالي معي ،،هيا انهضي لنحطم السدود وندع فيض الماء يحي حصادنا ونمزق الياس والنحيب وانك تعلمين ان ضربات الالم تتردد بقلبي في حبك،،،، لكنها لاتخاف جمود المنية البارد،،،،
انشق الظلام وتسلل النور من ثغرها من عينيها ،،عندها ايقنت ان الحب يمنح الحياة ثم ارتوت بقبلة شاهقة من شفاه عطشى وسارا نحو المجهول الذي وحده يعطي الحرية ويمنح اللقاء وسام الانصهار في بوتقة الاحلام…
# حامد الغريب حامد

.
 

ليست هناك تعليقات: