التيهُ الكبير
..
================================
..
الشمسُ تٌعلنُ رحيلها
..
والغيمُ على خُصرها
..
والفجرُ حول البيتِ مشنوقاً
..
والأرضُ غارت
..
وتُهنَّا في خُطانا
..
والقمرُ المُشَّردُ أصبح اليوم عُريانا
..
هذا التراب المُعَّتقُ من ترابِ الموت
..
يمتليءُ بكلِ أسباب ِالرحيل
..
لا يومٌ ولا غدٌ ولا تاريخ
..
نبحثُ في المدى
..
عن الصدى وعن كلِّ خيباتِ الأمل
..
نسيرُ قسراً في الحقيقةِ والمنام
..
لنبدأَ السفر الطويل
..
نفرُ على أجنحةِ الليلِ
..
في ساعاتِ الليلِ الأخير
..
دعونا نطير
..
من هذا السجن الكبير
..
كلُ شيءٍ ها هنا أصبح باطلاً
..
كلُ حيٍ إلى الموتِ يسير
..
دعني أفتشُ عن هويتي
..
فالدمُ المُقطَّرُ على العُشبِ يسيل
..
كيف أُكملُ رحلتي ؟
..
بحفنةٍ من تراب
..
وجُرعةِ ماء
..
لا عودة للذكريات
..
اليوم نبكي على بلادِ الأرجوان
..
جلدي يصرخُ من شظايا الحدثِ الكبير
..
وصوتُ الريحِ في قلبي تُنعي الرمق َ الأخير
..
فلنفترق
..
وليصير ما يصير
..
=================================
..
بقلمي / إبراهيم فاضل
..
=================================
.
..
================================
..
الشمسُ تٌعلنُ رحيلها
..
والغيمُ على خُصرها
..
والفجرُ حول البيتِ مشنوقاً
..
والأرضُ غارت
..
وتُهنَّا في خُطانا
..
والقمرُ المُشَّردُ أصبح اليوم عُريانا
..
هذا التراب المُعَّتقُ من ترابِ الموت
..
يمتليءُ بكلِ أسباب ِالرحيل
..
لا يومٌ ولا غدٌ ولا تاريخ
..
نبحثُ في المدى
..
عن الصدى وعن كلِّ خيباتِ الأمل
..
نسيرُ قسراً في الحقيقةِ والمنام
..
لنبدأَ السفر الطويل
..
نفرُ على أجنحةِ الليلِ
..
في ساعاتِ الليلِ الأخير
..
دعونا نطير
..
من هذا السجن الكبير
..
كلُ شيءٍ ها هنا أصبح باطلاً
..
كلُ حيٍ إلى الموتِ يسير
..
دعني أفتشُ عن هويتي
..
فالدمُ المُقطَّرُ على العُشبِ يسيل
..
كيف أُكملُ رحلتي ؟
..
بحفنةٍ من تراب
..
وجُرعةِ ماء
..
لا عودة للذكريات
..
اليوم نبكي على بلادِ الأرجوان
..
جلدي يصرخُ من شظايا الحدثِ الكبير
..
وصوتُ الريحِ في قلبي تُنعي الرمق َ الأخير
..
فلنفترق
..
وليصير ما يصير
..
=================================
..
بقلمي / إبراهيم فاضل
..
=================================
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق