… ( هذه نهايتها ) …
_______________________________
صَبيّة تحكي بِالهاتِف وتَتمايل على الجَنبين
وتهِزّ بِمشيِتها …
تغمِز بِطَرفِ العين والأحمَر على الخَدّين
وشايلَة شَنطتها …
قَرَّبت مِنها وقُلت اسْمَعي يا زين
رَدَّت بِحَركتها …
سَأَلتها أنتِ مِن وين يا كَحيل العين ؟
بَهرَتني بِنَظرتها …
قُلت .. أرجَع لِعَبلَة تحكي أشعار
وأسمَع حِكايتها …
يلعَن الحَضارَة .. والهَواتِف أشرار
وهذي نِهايتها …
أُمّها ماشيَة وَراها بين اثنين
وتتباهى بِزينتها …
لا نلوم الزَّمَن الّلي وَدّاها وين
العيب بتَربِيتها …
والمسكين ناطِر في البيت نَوّاح
ويَنتَظِر عَودتها …
ولمّا تِرجَع مَع بِنتها آخِر الّليل
يهنّئ سَهرِتها …
يَتحاشى يسألها كُنتِ وين
يخاف صَرختها …
الناس كانَت وين وصارَت وين
بعدَت عَن دِيانتها …
وناس رَحمها الله مِن العين
وحافظَة سُمعتها …
لمّا تحكي لأبوها عن فِعلها الشّين
يمدَح بِسيرتها …
يِمكن تَغطِيَة إعلام بقَضيّة شين
وهذه سِياستها …
تَماثَلَت أمام القاضي يوم الإثنين
لِيسمَع قِصّتها …
شافها مَزيونة ومَنصوبة النَّهدين
وأنهى قَضِيّتها …
نحن بِآخر الوَقت ورايحين وين
وهذهِ عَلامتها …
_______________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق