لم يكن غريبا
على سكون الليل
ان تمرغتي به انفاس الشوق
وانا اداعب خصلات شعري
المتناثرة على الوسادة
تذكرت ذاك العبث
اناملك التي تستفز انوثتي
كما الساحر الذي
يسيطر بلحن نايه على
عنفوان أفعى
مر لمحك على عجالة
ابى ان يبيت ليلته عندي
كعابر سبيل
تاه بين الدروب
آيقظ ذكرياتي
وتركني أهدهدها بين ذراعي
علها تغفو بسبات طويل
على سكون الليل
ان تمرغتي به انفاس الشوق
وانا اداعب خصلات شعري
المتناثرة على الوسادة
تذكرت ذاك العبث
اناملك التي تستفز انوثتي
كما الساحر الذي
يسيطر بلحن نايه على
عنفوان أفعى
مر لمحك على عجالة
ابى ان يبيت ليلته عندي
كعابر سبيل
تاه بين الدروب
آيقظ ذكرياتي
وتركني أهدهدها بين ذراعي
علها تغفو بسبات طويل
بقلمي .. ظلال محمد
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق