وحدة بناء القصيدة....
قال عمر بن لجاء لبعض الشعراء : أنا أشعر منك ، قال : وبم ذاك ، قال : لاني أقول البيت وأخاه وتقول البيت وابن عمه.
وقال عبيد الله بن سالم لرؤبة : رأيت اليوم عقبة بن رؤبة ينشد شعرا له أعجبني ، فقال رؤبة : نعم انه ليقول ولكن ليس لشعره قران . وقصد بالقران المشابهة والموافقة.
وانشد عقبة بن رؤبة اباه رؤبة بن العجاج شعرا وقال له كيف تراه ، قال له : يا بني ان أباك ليعرض له مثل هذا يمينا وشمالا فما يلتفت اليه ، وقد رووا ذلك في زهير وابنه كعب.
فقلت : ولا يجيد الانتقال من موضوع إلى
آخر دون أحداث خلل في بناء القصيدة بتنافر أبياتها إلا قلائل ، انظر كيف ينتقل المتنبي من الغزل والرثاء إلى الفخر والمدح بسلاسة وتناغم .
فما بال شعراء القرن الواحد والعشرين يكتبون البيت الواحد متنافرا كأن شطريه ضرتان لا تطيق إحداهما جوار الأخرى
😉

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق