عندما نتلامس بأرواح بما خفي عن جسد ....
تصبح الحروف مجرد ألوان ...
نقش مخيلة قد تصيب ...
تنهمر البذار سيلا ناعما من بين نقاء ...
والبلوزة الزرقاء عين لرحمة مهداة ...
في ضباب دموع ...
وخشوع ...
وجوه استحالت ريشة فنان ...
والآن ...
حيثما أنا ...
أنت ...
وأنت من يتطلع الي من كل جهة ...
كل الدروب ...
حين تهدينني عطرا ...
وأنفسا كطهر مريم ...
وأنت تعلم ترددي عند كل مفترق ...
بباب ريح متشردة فوق تلال وهضاب ...
تضمني و ... الروح بكلها ...
مصغية اليك ...
في عوالم من جمال وهدوء ...
أيا ربي وحبك ...
( محمد الحسيني )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق