انتظرته بلهفة العاشقين
و حـنين المحــــرومين
فارسا يمتطى صهوة جواده
لا يعترف بحدود الزمان و المكان
يمسك بيدى و هو يبكى
و فى صوته نبرات الحنين
يعوضنى عن سنين الحرمان
و رحيـل امى منذ عامان
يمزق صفحات الماضى
بكل ما فيها من أحزااان
شديد الخوف عليا
من تقلبـات الزمـان
تندفع الاضواء الملونة صعودا و هبوطا
و الوان النيون تسطع فى كل مكان
الهج باسمه فى كل آوااااااااااان
و تمضى سفينة العمر الى بر الامان
انتظرته بلهفة العاشقين
و حـنين المحــــرومين
انهض كل صباح كى آراه
أقبل اليدين و الوجنتين
و يفوح من انفه رائحة
العنبر و الزعتر و الريحان
انتظرته بلهفة العاشقين
و حـنين المحــــرومين
يسارع إلى تركيزى
بآيات من القرآآآآآآن
و كلمات يرددها على
مسامعى عن الايمان
و إذا اصابتنا مصيبة
قلنا : إنا لله و إنا إليه راجعون
لا نشـاور سـبعة من الناس
جاهل و عدو و حسود و جبان
انتظرته بلهفة العاشقين
و حـنين المحــــرومين
يملك كل جوارحى
و يطمئن له كيانى
يلملم جراحاااااتى
و ايقاف دمعااااتى
يقيلـني من عثراااتي
و ينتشلنى من كبوااتى
ســترا و غطـاءا
لا يخذلنى و لا يفضحنى
يضع راسه فوق الوسادة
و يتغزل فى جمالى
انتظرته بلهفة العاشقين
و حـنين المحــــرومين
لجأت إلى الســــــحر
و بحثت عن المشعوذين
ففى الحب شئ
من الجنــــــــــون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق