*****************
مَا بَيْنَ شِفْتِيِكَ ِ
قد يكون السَّحَرُ
منه الْبَدْرَ يَرقص
مَنْ جِمَالٍ بِهِ عينيكِ
نَغُمُّ
يا بَدْرِ
كَمْ كَانَ فِيكَ
غَزْلُ يُنَادِي وَحَبَّي
مَا بَيْنَ لَيَالِي السَّهَرِ
لِي تُنَادِي وَقُلَّبَي
لِي يَرْكُضُ كَالْسَّحَابِ
مِنْه جسدي
من الوهج يَقْشَعِرُّ
مَنْ شِفْتِيِكَ ِ
يا قَمَرِي هَذَا عُسِلَ
أَمْ مَاذَا
فِيه الدَّواءَ وَبِهِ أَنَا
أَميرُ لي
من السُكّر
من النَّبِيذُ كَأَنِِّي
فِي حانِهُ
مَنْ عَسَلِ شفتيكِ
يا بدري أ سَطْرَ لكِ سُطُورَ
مِنْهَا الْوَهَجَ وَمِنْهَا أَنَا
قضىي مِنْهَا الحجاه
مَنْ عَسَل شفتيكِ
******************************
بقلم ::عبد الرحيم الهيكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق