زعموا..
أنك في كل ليلة. .
إليا تؤوب..
تهامسني بصوت شجي..
بعد الغروب..
تأخذني لمعبد الحب..
وتعمدني بماء القلوب..
تشعل شمعة اللهيب..
في فمي..
وتقطرني نبيذا..
وأذوب..
زعموا..
أني أدع ريحك تجتاحني..
يضج الدم ويسري الهبوب..
وثغري يرتشفك قطرة
بعد قطرة..
لا أرتوي وللأكثر أتوق. .
كيف عرفوا لواعج
قلبينا..
ولم يعلموا أن الروض
حين يتفتح..
لا يخجل من نثر شذى
العطر والطيوب..
كيف فاتهم شمعة
الحب لاتستحي..
أن تحترق بالعشق..
وتذوب..
سأبقى فراشة بمسار
الضياء ..
حتى لو أحكموا..
إقفال الدروب..
وأترك مراكبك..
بخلجاني تتدفق دافئة..
ساكنة أحيانا..
وأحيانا تجوب..
خاطرة بقلمي / خلود العرند /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق