لماذا سمائي مدلهمةُ بينَ فصولها حزنُ وأنينْ
سؤالي اءليكَ أيها القلبُ المعذبُ المسكينْ
لما كلِ هذهِ الآهاتُ بينَ أضلعكَ كنارٍ
فاقدُ سعادةٍ وفرحٍ وحنينْ
ماذا جرى وجرى أصبحت حياتي
ظلمةُ شاردةُ أفكارها بوحلٍ مهينْ
تتغامزوا عليها فتاةِ أصلٍ
وأنتِ أصيلةُ كحروفِ لغتنا ضادٍ وسينْ
لاتستعجلي وأختاري حرفُ لجذركِ
لغدٍ وغدٍ لكي لاتندمينْ
وتصبحي أقصوصةُ بينَ ناسٍ
بينَ ألسني سرابٍ تافهينْ
وأنتِ كذهبُ جذوركِ
وصافٍ تاريخكِ كماءُ معينْ
سؤالي اءليكَ أيها القلبُ المعذبُ المسكينْ
لما كلِ هذهِ الآهاتُ بينَ أضلعكَ كنارٍ
فاقدُ سعادةٍ وفرحٍ وحنينْ
ماذا جرى وجرى أصبحت حياتي
ظلمةُ شاردةُ أفكارها بوحلٍ مهينْ
تتغامزوا عليها فتاةِ أصلٍ
وأنتِ أصيلةُ كحروفِ لغتنا ضادٍ وسينْ
لاتستعجلي وأختاري حرفُ لجذركِ
لغدٍ وغدٍ لكي لاتندمينْ
وتصبحي أقصوصةُ بينَ ناسٍ
بينَ ألسني سرابٍ تافهينْ
وأنتِ كذهبُ جذوركِ
وصافٍ تاريخكِ كماءُ معينْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق