وبعينية شديدتا الإحمرار ... شاهد السيد المسيح وهو يلوح بذراعيه من فوق
الصليب المعلق على جسده .ومن حوله الكثير من الرجال المعلقون على الصليب
...
... تبا لزمان يهان فيه الأنبياء ...
كانت كلمات المسيح تتراء له كقنديل معلق في السماء
أذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ...
عندما أمسكه الحسن البصري بيديه الخشنتين وهو يرجرج جسده كزجاجة عطر مغشوشة
أفق يا رجل ألم تسمع هذه الكلمات من قبل
لا تسب الدهر إنه منى
الله أكبر الله أكبر
كان ينظر بنفس العينان الذي رأى بهم السيد المسيح وهو يسأل من حوله
أين أنا
وصوت عابد من خلفه يحدثه في صمت ألا ترى يا رجل إنك في مسجد النبوة
وشيخ يمر بجواره في وقار دون أن يلتفت إليه وهو يشير له بيديه ناحية القبة الشريفة
أحس بجسده يتهاوى على الأرض وقد غفت عيناه
كان يصلى ومن أمامه إمام ذا وجه مضيء ولحية ناصعة البياض وعلى جسده عباية خضراء كأنما قد صنعتها له ملائكة السماء من إستبرق الجنة وعلى رأسه عمامة بيضاء وبين يديه
تتدلى مسبحة ذهبية اللون يخرج من بين فصوصها الذهبية نور أبيض أضاء موضع الشيخ
وموضع أخر ... نظر من حوله فلم يجد أحدا واقفا بجواره ... فسار على مهل حتى وقف في موضع النور الفارغ .
كان يصلى بينما صوت الإمام يدعوا باكيا أحس معه بأن هذا الصوت كان يأتي من مكان بعيد كأنما تحمله سحابة إلى سماء الدنيا لتنير طريق من أضلوا في حياتهم الدنيا لتنقلهم إلى دنيا الإيمان ... أحس بنهر من الدموع تملئ عينيه دون أن تتحرك خارجها .
ومع تأوهات الإمام الحارقة وصوته الندى الآتي من أعماق الصمت ...
أفاق من غشيته ليجد نفسه يطوف بالكعبة وقد غسلته دموع حارقة قد ذرفتها عيناه
ومن أمامه شيخ وقور ذا لباس سندس أخضر ولحية لها لون الذهب ووجه ملائكي قد أنار كل الأرجاء ينظر إليه بينما كان يكبر صارخا
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك
... تبا لزمان يهان فيه الأنبياء ...
كانت كلمات المسيح تتراء له كقنديل معلق في السماء
أذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ...
عندما أمسكه الحسن البصري بيديه الخشنتين وهو يرجرج جسده كزجاجة عطر مغشوشة
أفق يا رجل ألم تسمع هذه الكلمات من قبل
لا تسب الدهر إنه منى
الله أكبر الله أكبر
كان ينظر بنفس العينان الذي رأى بهم السيد المسيح وهو يسأل من حوله
أين أنا
وصوت عابد من خلفه يحدثه في صمت ألا ترى يا رجل إنك في مسجد النبوة
وشيخ يمر بجواره في وقار دون أن يلتفت إليه وهو يشير له بيديه ناحية القبة الشريفة
أحس بجسده يتهاوى على الأرض وقد غفت عيناه
كان يصلى ومن أمامه إمام ذا وجه مضيء ولحية ناصعة البياض وعلى جسده عباية خضراء كأنما قد صنعتها له ملائكة السماء من إستبرق الجنة وعلى رأسه عمامة بيضاء وبين يديه
تتدلى مسبحة ذهبية اللون يخرج من بين فصوصها الذهبية نور أبيض أضاء موضع الشيخ
وموضع أخر ... نظر من حوله فلم يجد أحدا واقفا بجواره ... فسار على مهل حتى وقف في موضع النور الفارغ .
كان يصلى بينما صوت الإمام يدعوا باكيا أحس معه بأن هذا الصوت كان يأتي من مكان بعيد كأنما تحمله سحابة إلى سماء الدنيا لتنير طريق من أضلوا في حياتهم الدنيا لتنقلهم إلى دنيا الإيمان ... أحس بنهر من الدموع تملئ عينيه دون أن تتحرك خارجها .
ومع تأوهات الإمام الحارقة وصوته الندى الآتي من أعماق الصمت ...
أفاق من غشيته ليجد نفسه يطوف بالكعبة وقد غسلته دموع حارقة قد ذرفتها عيناه
ومن أمامه شيخ وقور ذا لباس سندس أخضر ولحية لها لون الذهب ووجه ملائكي قد أنار كل الأرجاء ينظر إليه بينما كان يكبر صارخا
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق