اعلان

الأربعاء، 11 مارس 2015

&& كوابيس حقيقية2 && بقلم / نيفين احمد


فاتن سرحانة فى اية
فاتن:اهلا يا والدى سرحانة فى موقف غريب حصل معايا فى الشغل النهاردة
الاب:خير ان شاء الله
فاتن:هو ممكن نشوف شخص لاول مرة وتشعر ا
نك قابلتة من قبل او انك تعرفة معرفة وثيقة
الاب وهو ينظر الى ابنتة جيدا :اوقات كتير الارواح تتلاقى ،وفعلا بيحصل كثير قوى انك تقابلى انسان وتشعرى انك عارفاة وان فية مواقف جمعتك بالانسان دة قبل كدة ،بس مين الشخص دة فتنة
فاتن وهى تبتسم وعيناها فى دنيا الخيال:زميلى فى العمل اول مرة اراة اليوم ورغم كدة عندى شعور غامض اننى رايتة من قبل
نظر والوالد الى ابنتة وهو يبتسم فلقد شعر انها هامت فى دنيا من صنعها كان قلبة يدعو لها ان تجد من يقدرها ويعاملها كملكة وايضا لايبعدها عن والديها وهنا عبس وجة وهو يفكر انها ستبتعد عنة قد اتحمل انا البعد ولكن والدتها هل تتحمل !وانطلقت تنهيدة حارة من بين شفتية جعلت فاتن تتنبة الى والدها فاسرعت تتعلق فى رقبتة كطفلة صغيرة وتضحك وهى تعانقة والاب يحتضنها بقوة عندما دخلت الام واسرعت هى الاخرى لتنضم اليهم ويتعانق الثلاثة فى محبة
ياليت الايام تستمر هكذا بدون مفاجأت صاخبة
انوار كثيرة حولى وانا عروسة جميلة يمسك يدى شخص لاارى ملامحة جيدا وابى وامى مبتسمان وانا ادور بفستانى الابيض فرحة عندما يظلم المكان ولايبقى ضوء الا فى اتجاة ابواى فانظر اليهما وتختفى ابتسامتى عندما اجد والدتى ملقاة على الارض والدماء تغرق وجهها وابى منحنى عليها والدموع تغرق وجة فاقترب منة ولكن يوجد شخص يقف بينى وبين اسرتى فيحجب الرؤية عنى وانا اصرخ بكل قوتى امى
استقمت فى فراشى وانا هلعة الكابوس
ذهبت الى العمل وانا افكر هل تطاردنى الكوابيس انا فقط فاقترب منى صديقى احمد :اية الاخبار
فاتن وهى تبتسم:الحمد الله مستر رافت غير مجموعة الانابيب
احمد وهو يضحك :انتى كارثة متنقلة بكل المقايسس سنووايت بس يشفع ليكى عقلك النشط
فاتن:هو فين عقلى النشط دة لما كسرت انابيب الاختبار
اقتربت ليلى :اصل الضيف الجديد قدمة فل
ضحك كل من فاتن واحمد واجابت فاتن:حرام عليكى يا ليلى الغلطة غلطتى وهنا فتح باب المعمل ودخل عادل وهو يتجة بنظراتة الى فاتن فابتسمت ليلى وغمزت فاتن فى ذراعها كانها تقول انتبهى للنظرات
وهنا اختفى الجميع لتجد انها اسيرة نظرات عادل
اقترب عادل وهو يلقى التحية على الجميع فتتنبة فاتن الى يد ليلى وهو تهزها برفق فيحمر وجهها خجلا وتستدير لتبدا عملها وهى توبخ نفسها على شرودها وتفكيرها فى عادل ورغم ذلك فهى متاكدة انها راتة من قبل
مر اليوم بسلام وعند انتهاء العمل اقترب منها عادل :هيا بنا الجميع بدوا فى الذهاب واتوبيس الشركة لا ينتظر احد
فاتن وهى تعيد نظارتها الى عيونها بارتباك :لدى عربتى
عادل وهو يومئ براسة اها انا كنت فاكر انك بتركبى اتوبيس الشركة ،عن اذنك
وبدون تفكير وجدت فاتن نفسها تتحدث تلقائيا:ممكن اوصلك معايا
وعندما استدار زاد ارتباكها :احمد وليلى بيركبوا معايا ممكن تتفضل معانا
عادل:اخاف اعطلك او اضايق اصدقائك
وهنا ربت احمد على كتف عادل من الخلف :انت مرحب بك دائما ياصديقى يكفى انك نبهتنى الى ان الميزان عندى معلق وان كل ما قمت بتصنيعة من دواء فاسد
وهنا اندمج الجميع فى الحديث وهم يتحركون الى الخارج وفاتن تشعر ان قلبها يخفق لهذا الغريب القريب فرغم انة غريب عنها الا ان مشاعرها تكذب ذلك
لنترك الاسيام القدمة تجيب عن تساؤلات فاتن
نكمل غذا باذن الله

ليست هناك تعليقات: