قصة قصيرة جدا ..تأليف : مصطفى شعيب .. مصر .
زبالة أم لطفى .....
فى المساء :.....
تزعق أم لطفى على " المحروس " لطفى : خد يا
واد كيس الزبالة إرميه بعيدا ..
يفهم لطفى معنى الجملة " فلم تكن المرة الأولى
"
يتسلل فى جنح الظلام ليلقى الزبالة امام بيت
الست أم فخرى ....
فى الصباح : ...
يأتى عامل النظافة فيجمع ماتيسر له من أكياس ..
تاركا ماعبثت به قطط المساء الضالة ...
تخرج الست أم فخرى لتجمع آثار ما تبقى وتدسه تحت عربة
الاستاذ / سلطان .. فى الجهة المقابلة من الشارع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق