توحد ذاتي بجمال حبيبتي وفؤادها...في أدب وفلسفة..أ.عبد القادر زرنيخ
أأنت صدى الروح وبك التقت مشاعري وحروفي
أم أنت أخيلة الروح التي نثرت بها قصائدي الجميلة
أأنت ميلاد عشقي لجمال الأنثى الحساسة الزاهية
. أم تاريخ مشاعري وميلادها أحاسيس وردية
أمشي دروب الهوى وظلك ماثلا أمامي روحا
لذا توحدت بك سيدة حبي وأشعاري حد القداسة
على بحيرة الأمل وقفت ناظرا لشمس الغروب
.رأيت بجماله وهج عينيها الجميلتين وأطيافها البراقة
فكما توحد الغروب بالكون وأعطاه جمالا قاهرا...
. كذلك توحدت بك لتعطيني إبداع ألف شاعر ومئة
توحدت ذاتي بفؤادك الصاخب حب وأشواق زاهية
. فأنا أنت وأنت أنا وكلانا بالعشق فلسفة رابية
لم أعد أرى الغروب ولابحيرة الأمل المتبرجة
.فجمالك غمامة على عيني لم أرى سواها يافاتنة
كلما تغنيت بآفاق الغروب أرى فؤادك الطيب إحساسا
لذا توحدت به لعلي أنهل منه حروف العشق الزاهرة
أتوحد بك وأتوحد إلى مالانهاية لأسطورة عشقي الرابية.
فأنت أشجان الهوى وترانيم الأشواق البنفسجية المرتلة
هذا عشقي ولادة من جمال الكون لصورة جميلتي كبرياء
فما توحدي بجمالها إلا عشق لأحاسيسها الندية الخفية
**توقيع**عبد القادر زرنيخ**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق