اعلان

الجمعة، 27 مارس 2015

كمّ أشتاقك ,,,,,ايِمًانِ عٌادٍلَ

,,,,,كمّ أشتاقك ,,,,,
وكلمّا مرّرت كم العطر بوجداني أشتاقك
حين تلامس حروف اسمك شفاهي أشتاقك
عندما التقط سيجارة الحنين وانفث دخان ذكرياتي اشتاقك
أبحث في على دروب الغياب عن مفاتيح لوعتي
كم أوّد أن اعرف وانت مغيّب عن ناظري أتفكر بي
انبش بمعول اسئلتي كل حفر الماضي ابحث فيك عنّي
أجدني ولا أجدني وكأنّك بكل جبروتك أخفيتني
ولا تريد لأيّ عين حولك أن تلمحني
أيحدث ولو لغفوة أن تطمئن عليي أحلامك
أن تبلّل دموع شوقك اليّ وسائدك
آه كم من صناديق سوداء مغلقة على قصتنا
لا أحد يجرؤ أن يقرأها أو انّ يحرّر أسرارنا
لا يحقّ لأحدهم أن يشعرنا سوى وجعنا

,,,بًقُلَمً الَفُراشُة ايِمًانِ عٌادٍلَ,,,,,,

ليست هناك تعليقات: