بالصوت باهتف يا بلادِ
سأحميكِ انا من الأعادي
و هذا عليا فرض عين
فديني قد شرع في الحق الجهاد
ماذا أقول ...
و دماؤنا سيول تروي الثرى
شيوخنا تنتحب
و اطفالنا بتنذبح عند النصب
ماذا أقول ....
و النساء في العراء
تبكي رجالا في السجون تُغتصب
أمتي ... يا أمتي ...
قلبي موجوع من التعب
نبضي هوان لا يرتقي
و انا للقوة مدعي
أبكيكِ ضعفا و أرتجي
حلا من رب السماء
فيك أحاكي حسرتي
حرفا تخضبه الدماء
مقهور يبكي عجزكِ ألمًا
أيا بلادِ أنهضي كيدي العِدا
فلن يموت أسدا في العرين جاثما
أعداؤكِ يفاخرون ، يضحكون
يستبشرون بالنصر حلما
علميهم يا بلادِ أن التاريخ حضارة
أمجاد قوم غيروا التاريخ
و حكموا ازمانا بجدارة
كلا يا عزيزة الأصل لن تهني
فأعداؤك قد باؤا بخسارة
نصرهم وهما تخيلوه
و إجتمعوا ضدك مع الخائنين بقذارة
و لم يعلموا أن دائرة السوء
عليهم حتما ستدور
و أن الحرب سجال
يوم لهم و أيام لنا تحاكي بطولاتنا
و من أذهاننا أبدا لن تتوارى
فأفرحوا بذا الوهم حينا و إنتشوا
ستباغتكم مشيئة الله غضبا
و الأرض بكم حينها ستمور
===============
لـ : منيرة الغانمي ـ تونس
================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق