حيرةٌ
-------------------------
يَشكوكَ قَلبي
والثَغرُ لَكَ باسِمٌ
وتَأبى جُفوني
عَما بِالعَينِ تُفصُحُ
وجَعَلتُ حُزني
في لِقائِك مُبهَمٌ
وأبقَيتُ وَجداَ
في غِيابِك يَصفَح
وَعَلَت عَلى شَفَتايَ
طيبَة حَرفِها
وأَبقَيتُ عَلى أللِسانِ
لَكَ ما يَنصَحُ
وقَد كُنتُ أَخافُ العَينَ
حينَ تَنظُرُ
عَما في ألقَلبِ مَستوراً
عَنكَ فَيُفضَحُ
لكِنَ عُمري
في هَواكَ قابِعاً
أخافُ أن أمسى الَيكَ
ألا يُصبُحُ
فَتِهتُ بين البَوحِ
والصَمتُ قاتلي
ورَغِبتُ أن أشكو
والقَهرُ جارِحُ
ولولا حَنينُ النَفسَ
الى سكونِها
لأبقَيتُ قَلبي
في غِيابكَ سارِحُ
أبو صالح
رحيب صبح
-------------------------
يَشكوكَ قَلبي
والثَغرُ لَكَ باسِمٌ
وتَأبى جُفوني
عَما بِالعَينِ تُفصُحُ
وجَعَلتُ حُزني
في لِقائِك مُبهَمٌ
وأبقَيتُ وَجداَ
في غِيابِك يَصفَح
وَعَلَت عَلى شَفَتايَ
طيبَة حَرفِها
وأَبقَيتُ عَلى أللِسانِ
لَكَ ما يَنصَحُ
وقَد كُنتُ أَخافُ العَينَ
حينَ تَنظُرُ
عَما في ألقَلبِ مَستوراً
عَنكَ فَيُفضَحُ
لكِنَ عُمري
في هَواكَ قابِعاً
أخافُ أن أمسى الَيكَ
ألا يُصبُحُ
فَتِهتُ بين البَوحِ
والصَمتُ قاتلي
ورَغِبتُ أن أشكو
والقَهرُ جارِحُ
ولولا حَنينُ النَفسَ
الى سكونِها
لأبقَيتُ قَلبي
في غِيابكَ سارِحُ
أبو صالح
رحيب صبح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق