داهــــمتنـــــــي
كم حاورتني صروف الدهر و هالهــــا جلدي فراودتني حروق القهر خبالهـــا
حمم راودتني صنوف الصبر فمالهــــا فرق احاطتني سيوف العقر غلولــــــها
و نفس سامرتني طيوب العيش آمالها بصمتي داعبتني حروف الفرح أخالهــا
تأتي بناصيتي يذيب القرح ثمارهـــــــا و جنبي براحلتي أليم الجرح ربيبهـــــــا
و اذا بروض بشمس الصبح ظلالهــــا او كبدر يصاحبني بليل من برد فيوضها
تنازعني بزهر من اصيل رحيقهــــــا و النغم يسامعني بثغر في بريق جمالها
فكأن الحرف من زلال من نهر نقاءها و تهادى القول يحنو بانتحال خصالهـــــا
قد تناهى القلب يخجلني باحتلال مكانها أحزاني بعمري تناجزني من عوار سنينهـــا
أشجاني بعقلي تسامرني بأشعارجبينها فاذاها تسري تداويني باشتمال نسيمهــا
عساها الهي داهمتني بطب عــــــبيرها و أمري اليك يسيرني بحجج انت ربيبها
حمم راودتني صنوف الصبر فمالهــــا فرق احاطتني سيوف العقر غلولــــــها
و نفس سامرتني طيوب العيش آمالها بصمتي داعبتني حروف الفرح أخالهــا
تأتي بناصيتي يذيب القرح ثمارهـــــــا و جنبي براحلتي أليم الجرح ربيبهـــــــا
و اذا بروض بشمس الصبح ظلالهــــا او كبدر يصاحبني بليل من برد فيوضها
تنازعني بزهر من اصيل رحيقهــــــا و النغم يسامعني بثغر في بريق جمالها
فكأن الحرف من زلال من نهر نقاءها و تهادى القول يحنو بانتحال خصالهـــــا
قد تناهى القلب يخجلني باحتلال مكانها أحزاني بعمري تناجزني من عوار سنينهـــا
أشجاني بعقلي تسامرني بأشعارجبينها فاذاها تسري تداويني باشتمال نسيمهــا
عساها الهي داهمتني بطب عــــــبيرها و أمري اليك يسيرني بحجج انت ربيبها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق