اعلان

الجمعة، 20 مارس 2015

كوابيس حقيقية ** بقلم ** ا / نيفين احمد

كوابيس حقيقية8
امى تندفع نحوى وانا ابتعد عنها وكلما اقتربت كلما ابتعدت واخيرا اجد نفسى اجلس على شاطئ البحر لا اراة ولكن الرمال الصفراء تحيط بى والهواء يعصف من حولى فتتطاير الرمال فى شكل دوامات كثيرة ثم اجد ذئب كبيرا يقف امامى اتراجع خوفا وكلما ابتعدت خطوة وجدتة يقترب وهو يظهر اسنان كبيرة بارزة والريم الابيض يخرج من بين شفتية وصوت زمجرة خفيفة تتصاعد من حلقة وانا خائفة اتراجع حتى اتصدمت قدمى فى صخرة بارزة خلفى فوقعت ارضا وايقنت اننى هالكة وحميت وجهى بكفوفى لعلى انقذ نفسى وانتظرت لكن لم يحدث شئ وعندما رفعت يدى وجدت اننى فى غرفتى وان مامر بى كابوس جديد
ولكن اين عادل ؟
لم انتظر هذة المرة حتى يعود من الخارج ولكنى تركت الفراش وفتحت الباب وانطلقت خارج الغرفة باقل صوت ممكن لاارى مايفعلة
المنزل هادئ وفجاءة اضيئت الانوار قبل ان اتحرك الى الدور الارضى ووجدت عادل امامى عندها شعرت بالخوف اول مرة اراة فى صورة الذئب
لم يكن لدى المقدرة على الكلام ولكنة ابتسم واقترب منى يريد ان ياخذ يدى بين يدية تراجعت وصدر منى صوت ضعيف :انا ذاهبة لغرفة والدى لاطمئن علية
وتركتة مهرولة على السلم لاصل غرفة والدى فاقتحمها ثم ابدا تلطيف حركاتى وانفاسى المتلاحقة تستكين عندما ارى وجة ابى
اقتربت من فراشة وتكورت بجانبة والدموع تغرق وجهى فقد اشتقت الى امى
.......................................................
مر شهر والامر كما هو الجديد اننى اصبحت انام فى غرفة ابى واصبح عادل اكثر حدة فى التعامل
وفى يوم وجدت ام سيد قلقة وكلما حدثتها تنظر الى بشفقة وحزن
وكلما هممت بسؤالها عما يجعلها تنظر الى هكذا ! يحدث شئ يلهينى حتى فرغت من جميع الاعمال الخاصة بالمنزل وجلست استريح وعندها سمعت الهاتف يرن وكان هاتفى فى صالة الدور العلوى صعددت بسرعة لاارى من المتصل وعندما وصلت كان الهاتف صمت ووجدت ان باب غرفة عادل مفتوح
عندما دخلت الغرفة وجدتها مرتبة فرايت دولاب عادل مفتوح فالغرفة لم يدخلها احد الا ام سيد لترتيبها فاقتربت لاحكم غلقة عندما شاهدت شنطة خاصة بعادل امامى
هذة الشنطة ترافقة دائما لدرجة اننى كنت اطلب منة تركها فى المنزل فكان يبتسم ويخبرنى بصوت هادئ ان بها اوراقة واللاب الخاص بة فكيف يتركها
كان فضولى اقوى من اى شئ اقتربت من الدولاب ولكن الهاتف رن فجاءة فجعلنى اجفل وانظر الية ساخطة
نظرت الى الهاتفت فوجدت رقم احمد :الوووو
احمد:فاتن اخبارك اية
فاتن:بخير
صمت احمد قليلا وانا انظر الى الشنطة واريد ان اقول لة خلص عايز اية فى فرصة اعرف حاجات كثيرة ولكنى لم اتحدث حتى تحدث احمد:
فاتن عادل ترك الشغل من فترة
سمعت احمد وبدا قلبى يدق واحمد يتحدث وانا كل تفكيرى وعقلى مع الشنطة الموجودة فى الدولاب تركت الهاتف من يدى وامسكت بالشنطة وبدات افتحها بهدوء شديد وقلبى يسابقنى
وعندما فتحتها وجدت بها اوراق كثيرة خاصة بالعمل وكارنية وفيزا لبنك من البنوك وبطاقة قديمة لعادل
بدا قلبى يعود الى دقاتة الطبيعية وانا اوبخ نفسى على المعاملة السيئة التى اعاملها لعادل وعقلى يحثنى على ترك كل شئ قبل ان ياتى فتزيد الفجوة بيننا
وتانيب الضمير ياكل قلبى الصغير وانا اصر على اننى المخطئة فهاهو برئ لماذا الشك والقلق من ناحيتة انة زوجى وعلى انا وابى ان نغير من طريقتنا معة فهو ليس لة ذنب فى موت امى
كل هذة الافكار تلاحقنى وانا وانا انظر الى الاوراق حتى وجدت ورقة من جريدة قديمة فرفعتها لانظر اليها وانا مقتنعة اننى مخطئة فى كل ظنونى
نزلت الى اسفل لاجد والدى ينادى على تحركت الية اليا وانا لاارى امامى تركت ابى يتحدث وانا غائبة بعقلى مع ماقراتة فى الجريدة
هل تزوج عادل من قبل ؟
وكم زوجة تزوج فمن الواضح انة تزوج اكثر من مرة وفى كل مرة تموت زوجتة فيرث اموالها قصاصات الجرائد تذكر انة تزوج تلاثة مرات لم يتقدم احد بشكوى ضدة فى المرتين السابقتين ولكن فى الزواج الاخير ابن عم لزوجتة الثالثة شك فى وفاتها فبلغ النيابة وبعد تشريح الجثة لم يجدوا اى دليل على عادل
ابى امى ااااااااااة
نظرت الى ابى فوجدتة صامت وهو ينظر الى وجهى جيدا:اعتقد انك قد وصلتى الى حقيقة زوجك
نظرت الية ذاهلة عن اى شئ يتحدث ابى
الاب:دعية يرحل بعيدا عنا
وهنا بدا عقلى يفيق وحواسى تتنبة ان هناك من يستمع الى حديثنا فنظرت خلفى فرايت عادل ولم يكن يتوقع ان اراة فرايت نظرات شبة مجنونة تتراقص فى عيونة وعندما لمحنى عادت نظرة الطيبة والسماحة الى عيونة مرة اخرى

لا اعرف ماذا افعل ؟
النظرات تتغير وعيون عادل مسلطة على وانا وجهى ملتهب من حديث ابى ومما فرات وعادل يتركنا ليصعد غرفتة
عندما تذكرت هاتفى الذى تركتة فى غرفة عادل اثناء مكالمتى مع احمد ووقع قلبى تحركت بسرعة وخرجت من الغرفة لاجد ان ام سيد تتحدث مع عادل لم اهتم بحديثهما بل صعدت بسرعة للطابق الثانى وقلبى يسابقنى ودخلت الغرفة ووجدت ان الهاتف قد يقط منى امام الدولاب فاخذتة سريعا وخرجت من الغرفة وقبل ان انزل الى الدور الارضى لمحت عادل يصعد فتواريت فى حجرة والدتى وانا ارتجف خوفا وانتظر حتى يدخل غرفتة عندما تحرك مقبض باب الغرفة وقلبى يرجف خوفا
وانا انتظر النهاية
نكمل غدا باذن الله
نيفين احمد
 

ليست هناك تعليقات: