مرآتي ... بقلم ... رمزي مصطفى العظامات ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حبكِ أضحى مرآتي ...
تنعكسُ في ظاهر صفاتي ...
ملامحكِ منقوشة في مقلاتي ...
الشوق بتفاصيل وجهي ...
الوله بظاهر شكلي ...
الآهات اخترقت حواجز صدري ...
الشفاه سكرت من شرب الدموع ...
حبكِ ...
الأمل ...
الخلود ...
الفتون ...
هو للعصفور تغريد ...
هو نهرا أضحى بحرا ...
هي أنثى استقر عشقها في الذهن ...
آسرة الأفكار هي ...
مليكتي ...
بل بعض من وجدان بلقيس ...
جنون ليلى ...
هيام عبلة ...
هي أول من رسمتُ اسمها ...
أول من زرعتُ حبها ...
أول من استعرتُ رحيقها ...
حدِّثيني بجنون شوقكِ ...
شفاه عشقكِ ...
شذى عطركِ ...
أمطريني حبا ...
ناديني أنا ...
حبيب تملكَ قلبكِ ...
فأنا الملك على عرش القلوب ...
المتيم ...
الهائم ...
المغرم بالعشق أنا ...
دعيني ...
أتلذذُ أنفاسكِ الدافئة ...
أترنمُ صوتكِ ...
أُغازلُ شفاهكِ بالقبل ...
دعيني بحسنكِ أتغزل ...
دعيني أحاورُ نشوة العشق بين أحظانكِ ...
أُمطركِ الحب بَرَدا ...
فأنا أضحيتُ للقمر ونيسا ...
ما لي من النوم إلا غفوة ...
أُعانقكِ فيها مستشعرا تنهيدكِ ...
أنا من شربَ الحب بالكؤوس ...
فأيقنتُ أنَّ له نشوة ...
وسُكر ...
وطقوس ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق