اعلان

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

رسالتي إليها ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة


رسالتي إليها ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة

ــــــــــــــــــــــــ 28 ـــ 9 ـــ 2014م

نورٌ بقلـبي ... قـد هـــداني للمـــنى

فأنا الذي أمــضى زمـــاناً ....... تائـها

فلبستُ ثوباً ... لم يكن في خاطـري

وظننــتُ أني ضامــنٌ ......... لولائهـا

فبدأتُ أسبحُ في بحــورٍ ..... من أملْ

أدمتــــها مـن ألفــــــها ....... وليائـها

كانت تشاركُ في شعـــورٍ .... هزني

قـد خلْـتُ أني غــارقٌ ..... في مائها

وصباحها ... قد كان أحلى من عسلْ

والعقـــلُ يســري حالماً ... بمسـائها

فــهي التي ... بدأت تغــني للهـــوى

وهـي التي قــد صـــوّرتْ ... بغــنائها

أحلى أساليب الهوى ... في عشقنا

فدفنتُ نفسي ... في صـدى أجوائها

لكنّــــــها .....! قـد فاجــأتني بالجــفا

مــــعَ أنني ...... متشـــوّقٌ للـــقائها

والفكـــرُ منــي دائماً ...... يهفـــو لها

في حيـــرةٍ من أمـرها ...... وجـفائها

فهي التي ... قد أسست ركن الهوى

ومــعاَ بنـــينا حـــبنا ......... برضـــائها

هل كنتُ أحلـــمُ أنني ..... في جــنةٍ ..؟

وطُــردْتُ منــــها .... حالــماً ببقـــائها ..؟

راجعتُ نفسي .... باحـثاً فيـما مضى

فوجــدتُني متعلــــقاً ..... بسمــــائها

إن كنتُ قد أخطأت يوماً ... في الهوى

فالحبُّ أقــــوى ... من مـدى أخطائها

لكنني ما كنــتُ يومـاً ....... مخطــــئاً

فالصــدرُ منـي ...... يمتـلئ بهـــوائها

لو كنتُ أهـوى ... في حياتي غيـرَها

لتكشـفت في الحــالِ .... من أنبـائها

بل رغمَ ما يجتاحُ شعــري من صـدى
إلا الهـوى .... لم ينحـرف عـن حــائها

ما زلتُ أرقبُ في الهـوى .... اخـبارها

لم تنتــهي الآمــال ..... من أضـــوائها

فالحـــبُّ أقــوى بيننا ..... مـن عـارضٍ

قـد عكّــــر الأجــواء ..... في إرضــائها

الحبُّ في قلبي عميقٌ ... في المدى
سيظلُّ العشـــقُ ... في صـدى آلائها

بل لن يحـــولَ بعـــادُها .... من قـربها

فالحـــبُّ يســـري طاهــراً .... بنقائها

فالحاءُ عندي ... في ضميري عمــقها

والشمسُ تشـــرقُ دائماً ... ببـــهائها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البحر الكامل

ليست هناك تعليقات: