أمام الغروب تناثرت خصال شعرها حائرة...
في أدب وفلسفة...
أ.عبد القادر زرنيخ
أمام الغروب وأطياف جماله متسربلة صامتة
وقفت متناثرة الشعر بين سجايا صمته ولوحته الجميلة
في أدب وفلسفة...
أ.عبد القادر زرنيخ
أمام الغروب وأطياف جماله متسربلة صامتة
وقفت متناثرة الشعر بين سجايا صمته ولوحته الجميلة
وقفت والغروب ينطق الشوق بأطيافه المتسربلة
كما نطقت الشوق بخصال شعرها المنثور لوحة
أحائرة بين صمت الغروب ونطق الشوق من ثناياه
أم من صمت أشجانك المتسربلة بين خصال شعرك متأملة
أمن الشوق المتسربل بين أطياف الغروب حائرة
أم من كلماتي عشقي المسافرة بين خصالك الرائعة
قرأت بخصال شعرك ألف بيت من الشعر ومئة
فما حبك بخصالك إلا كطيات متمايلة الشكل والصورة
أأنت وقفت ناثرة شعرك لأقرأ الغروب أنشودة
. أم توحدت مع الغروب كلوحة فنية جميلة
إنظري كيف شكلت خصالك أسياج الحيرة الضبابية
. أتسورين كلماتي بأسياج حبك وعشقك العتيقة
أتسجني كلماتي بقفص الغروب الوفي لك بصمته
. أم ترسمين قلمي ليكون لعينيك حروف راقية
لن أقول كنزار أنثري شعرك حولي يافاتنة
بل أقول أنثري سياجك حولي فأنا أمامك كالنجمة الخانعة
هذا قلمي يصدح بجمال حبك بين أطياف الغروب
وشعرك متسربل وكأنه خيوط من لوحة دافنشي الرائعة
أيتها الحائرة أنت نسيج من خيوط حبي وكلماتي المتشابكة
لاتحتاري فقد نذرت قلمي لعينيك حد العبادة
***توقيع***عبد القادر زرنيخ***
كما نطقت الشوق بخصال شعرها المنثور لوحة
أحائرة بين صمت الغروب ونطق الشوق من ثناياه
أم من صمت أشجانك المتسربلة بين خصال شعرك متأملة
أمن الشوق المتسربل بين أطياف الغروب حائرة
أم من كلماتي عشقي المسافرة بين خصالك الرائعة
قرأت بخصال شعرك ألف بيت من الشعر ومئة
فما حبك بخصالك إلا كطيات متمايلة الشكل والصورة
أأنت وقفت ناثرة شعرك لأقرأ الغروب أنشودة
. أم توحدت مع الغروب كلوحة فنية جميلة
إنظري كيف شكلت خصالك أسياج الحيرة الضبابية
. أتسورين كلماتي بأسياج حبك وعشقك العتيقة
أتسجني كلماتي بقفص الغروب الوفي لك بصمته
. أم ترسمين قلمي ليكون لعينيك حروف راقية
لن أقول كنزار أنثري شعرك حولي يافاتنة
بل أقول أنثري سياجك حولي فأنا أمامك كالنجمة الخانعة
هذا قلمي يصدح بجمال حبك بين أطياف الغروب
وشعرك متسربل وكأنه خيوط من لوحة دافنشي الرائعة
أيتها الحائرة أنت نسيج من خيوط حبي وكلماتي المتشابكة
لاتحتاري فقد نذرت قلمي لعينيك حد العبادة
***توقيع***عبد القادر زرنيخ***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق