اعلان

الأحد، 19 أبريل 2015

حائر في ليل الشوق ووجهها ناظر لي من السماء.. .في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ

حائر في ليل الشوق ووجهها ناظر لي من السماء..
.في أدب وفلسفة..
 أ.عبد القادر زرنيخ
حائر في ليل من ليالي الشوق والفؤاد خافق
.أبحث عنك في سجالات الفكر ورموزه العتيقة
أبحث عنك بين أخيلتي المتشابكة حبا وأشواقا
. أرى ظلك بين أخيلتي الحائرة العاصفة هدارة
جلست أمني النفس بصورتك خيال كأنه صورة
. لعلي أجمع كلماتي المتناثرة بروحك الجميلة
على صخرة الأمل جلست منحني الرأس مناجيا
أناجي الروح أين صداها لعلي أستكين برؤياها البهية
هآهي وارفة الوجه من سماء المحبة الرابية
تنظر لي شفقة ورحمة من أصناف الحب الثمانية
تنظر لي بعين الحب والتساؤل مايعتلي نفسي
. أحبها أم هموم الزمن على جبهتي العتيقة
سيدتي بل حبك رسم تجاعيد جبهتي من الف عام
. فكل يوم من ايام حبك عام من الهيام ومئة
طوى الدهر من حبي أعوام من صدى الأخيلة الجميلة
لذا أتأملها وأنا أراك بحلم اليقظة كأنك حقيقة
تنظرين من سماء المحبة وأنا بين أخيلتي حائر
أيعقل انعكس رؤاك بين أخيلتي من السماء وكأنها مرآة
أتوحدت سماء المحبة وأخيلتي الواسعة أطيافا
لأراك بحلمي سيدة الشوق والأحاسيس الضبابية
هكذا حدثت نفسي وأنا بين ذرات الحلم متمتما
وأنت ناظرة لي وكأنك نجمة بسماء الجمال الزاهية

***توقيع***عبد القادر زرنيخ***

ليست هناك تعليقات: