يقول الناس غادرتِ الغراما
وأحرقتِ الرسائلَ والكلاما
فهل من توبةٍ للحبِّ يوماً
متى قد تبتِ أعلنتِ الختاما
مُعذِّبتي فكم عذّبتِ غيري
وكم فيكِ اكتوى بلغَ الهياما
تركنا حبنا مذ كان بدراً
متى الأيامُ تجعلهُ تماما
عرفنا الحُبّ في دمنا رضاعاً
فلم نكبر لنختارَ الفطاما
كأنّ الحُبّ حينَ الشيبُ يأتي
إلينا صارَ جُرماً أو حراما
إذا كان الوقارُ بلا نساءٍ
ألا فاقرأ على الدنيا السلاما
فقلبٌ ليسَ تسكنهُ نساءٌ
عليهِ الحدُّ حقٌ أن يُقاما
إلى الستينَ هذا العمرُ يمضي
وقلبي عمرهُ عشرونَ عاما
كأن الله لم يخلِق عيوناً
بأهل العشقِ تلتهمُ التهاما
سوى عينيكِ أنستني صلاتي
كما من قبلُ أنستني الصياما
على شفتيكِ مملكتي أقيمتْ
من القبلات فارتفعت مقاما
كنوزٌ عند ثغركِ مودعاتٌ
سلي الشفتينِ أن تضعَ اللثاما
وكم طوقتُ نهدكِ في أكفي
ليلقي الشهدُ ثغري والمُداما
أما توّجتهُ ملِكاً مطاعاُ
ومن غيري لهُ وضعَ الوساما
محالٌ أن تنامي دون صدري
على عينيكِ أعلنها اعتصاما
سيُفضحُ أمرنا إن قلتِ كلا
علامَ السرُّ تفضحهُ علاما
وأحرقتِ الرسائلَ والكلاما
فهل من توبةٍ للحبِّ يوماً
متى قد تبتِ أعلنتِ الختاما
مُعذِّبتي فكم عذّبتِ غيري
وكم فيكِ اكتوى بلغَ الهياما
تركنا حبنا مذ كان بدراً
متى الأيامُ تجعلهُ تماما
عرفنا الحُبّ في دمنا رضاعاً
فلم نكبر لنختارَ الفطاما
كأنّ الحُبّ حينَ الشيبُ يأتي
إلينا صارَ جُرماً أو حراما
إذا كان الوقارُ بلا نساءٍ
ألا فاقرأ على الدنيا السلاما
فقلبٌ ليسَ تسكنهُ نساءٌ
عليهِ الحدُّ حقٌ أن يُقاما
إلى الستينَ هذا العمرُ يمضي
وقلبي عمرهُ عشرونَ عاما
كأن الله لم يخلِق عيوناً
بأهل العشقِ تلتهمُ التهاما
سوى عينيكِ أنستني صلاتي
كما من قبلُ أنستني الصياما
على شفتيكِ مملكتي أقيمتْ
من القبلات فارتفعت مقاما
كنوزٌ عند ثغركِ مودعاتٌ
سلي الشفتينِ أن تضعَ اللثاما
وكم طوقتُ نهدكِ في أكفي
ليلقي الشهدُ ثغري والمُداما
أما توّجتهُ ملِكاً مطاعاُ
ومن غيري لهُ وضعَ الوساما
محالٌ أن تنامي دون صدري
على عينيكِ أعلنها اعتصاما
سيُفضحُ أمرنا إن قلتِ كلا
علامَ السرُّ تفضحهُ علاما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق