يارامياً سحرَالمفاتنِ بالرنا
يكفيكَ لحظُكَ بالرنا يتجشّمُ
إنّ الغرامَ جريمةٌ في حيّنا
يدعوكَ عُذّالُ الهوى يامجرِمُ
أفلا تخافُ اللهُ أو لاترعوي ِ
بالعُرفِ والعاداتِ فيها تهشُمُ
شيطانُ أنتَ بعشقِكَ المفضوحُ قد
يرموكَ بالأحجارِ فيها تُرجَمُ
الكلُ يرقُبُ طرفكَ السفّاحُ في
نظراتِ حقدٍ بالأذى تتكلمُ
أقدامكَ الحمقاءُ حثّت سيرَها
تخطو بإثرِكَ للردى تتقدمُ
ولسانُ حالكَ مُسهِبٌ في صمتِهِ
أما لسانكَ صامتٌ يتلَعثَمُ
خُذها نصيحةَ عاشِقٍ ومتيّمٍ
جاءَ المفاتِنَ بالأصابِعِ يبصُمُ
جرَ فَ الخصورَ اللاعباتِ بكفِّهِ
مضغَ الشفاهَ يَعَضُ فيها يلثُمُ
لثَالغواني في خِضّمِ مشاعِرٍ
فازدانَ ثغرُهُ بالقصائِدِ يَنظُمُ
لكنما رَفضَ الفطامَ بنظمِهِ
فالشعرُ في شهدِ الرضابِ أيُفطَمُ
خُذها نصيحةَ عاشِقٍ أو سمّني
زير النساءِ وبالهوى لاأفهمُ
إذهب فما لكَ هاهنا من مأمنٍ
فالكلُّ أعداءٌ لنا قد تُظلَمُ
ياصاحبي إنّ الهوى في محنةٍ
والحقدُ قد لاينثني أو يَهرمُ
مافيكَ عصيانٌ لأنّكَ هائِمٌ
تربو بقلبِكَ نبضةٌ تترنّمُ
عيناكَ قد تروي حكاياتِ الهوى
لكنّ قلبكَ مُتعبٌ ومؤزّمُ
إن مرت الغيداءُ تنهضُ واقفاً
ترمي بغمزاتٍ لها تتبسَمُ
لو كانَ في الأديانِ دينٌ للهوى
لأخذتَ في رأسِ الحبيبِ تُعمِمُ
لو كانَ في الجنّاتِ مسكنُ مُذنبٍ
لأخذتَ تفاحاً بثغرِكَ تقضِمُ
يكفيكَ لحظُكَ بالرنا يتجشّمُ
إنّ الغرامَ جريمةٌ في حيّنا
يدعوكَ عُذّالُ الهوى يامجرِمُ
أفلا تخافُ اللهُ أو لاترعوي ِ
بالعُرفِ والعاداتِ فيها تهشُمُ
شيطانُ أنتَ بعشقِكَ المفضوحُ قد
يرموكَ بالأحجارِ فيها تُرجَمُ
الكلُ يرقُبُ طرفكَ السفّاحُ في
نظراتِ حقدٍ بالأذى تتكلمُ
أقدامكَ الحمقاءُ حثّت سيرَها
تخطو بإثرِكَ للردى تتقدمُ
ولسانُ حالكَ مُسهِبٌ في صمتِهِ
أما لسانكَ صامتٌ يتلَعثَمُ
خُذها نصيحةَ عاشِقٍ ومتيّمٍ
جاءَ المفاتِنَ بالأصابِعِ يبصُمُ
جرَ فَ الخصورَ اللاعباتِ بكفِّهِ
مضغَ الشفاهَ يَعَضُ فيها يلثُمُ
لثَالغواني في خِضّمِ مشاعِرٍ
فازدانَ ثغرُهُ بالقصائِدِ يَنظُمُ
لكنما رَفضَ الفطامَ بنظمِهِ
فالشعرُ في شهدِ الرضابِ أيُفطَمُ
خُذها نصيحةَ عاشِقٍ أو سمّني
زير النساءِ وبالهوى لاأفهمُ
إذهب فما لكَ هاهنا من مأمنٍ
فالكلُّ أعداءٌ لنا قد تُظلَمُ
ياصاحبي إنّ الهوى في محنةٍ
والحقدُ قد لاينثني أو يَهرمُ
مافيكَ عصيانٌ لأنّكَ هائِمٌ
تربو بقلبِكَ نبضةٌ تترنّمُ
عيناكَ قد تروي حكاياتِ الهوى
لكنّ قلبكَ مُتعبٌ ومؤزّمُ
إن مرت الغيداءُ تنهضُ واقفاً
ترمي بغمزاتٍ لها تتبسَمُ
لو كانَ في الأديانِ دينٌ للهوى
لأخذتَ في رأسِ الحبيبِ تُعمِمُ
لو كانَ في الجنّاتِ مسكنُ مُذنبٍ
لأخذتَ تفاحاً بثغرِكَ تقضِمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق