اعلان

الأحد، 16 أغسطس 2015

عاهة العرب، والربيع العربي وكثير من أمل !*محمد عوض الطعامنه


اعيد نشرها ، ولكن مع المزيد من الألم الذي عانيته عندما نشرتها اول مرة قبل عشرين شهراً: محمد عوض الطعامنه....عاهة العرب، والربيع العربي وكثير من أمل !
ترى هل عقابيل الربيع العربي سببت عاهة مزمنة للمشروع القومي .... العربي ؟
مظاهر التمزق والتشرذم والتفتت هذه التي كلها ارتبطت بهذا الحدث ارتباطاً عضوياً كرس الفرقة والتمزق حتى اصبح الأمن القومي خرافة والشعور بالوحدة وكانها سخرية مثلما باتت اماني الإستقلال الحضاريه ، والتنمية القومية مجرد وهم .
في غمرة هذا المعطيات المؤلمة التي تكاد تزيف معاودة الوعي بالنهضة وتفقد ألأمل بإحيائه من جديد ، يجب أن لا تقوم على التسليم بالواقع ، ولا يجب ان ننسى ان تاريخ الأمم كان حرب وسلام ،وإنتصارات وهزائم ، ولكن الأمم الحية لم تقبل التسليم بالأمر الواقع الذي يفرضه عليها مثل واقعنا هذا وما يعتورنا من تقصير وتخلف وتحديات وهجمات من قبل اعدأ لم نتوقعهم .
الصليبيون احتلوا بلادنا لمدة اطول مما احتلت اسرائيل فلسطين ، ولكن العرب حاربوا وانتصروا عندما لم تغب عين الأمة عن حقها.
واحتل الصليبيون القدس لمدة زادت عن التسعين عاماً ومع ذلك لم يعترف العرب بذلك الواقع وحرروها
وهكذا ، ليس في ديار العروبة بقعة الا وقد اصابها التاريخ والغزاة بواقع أليم ،ربما اشد ايلاماً من الواقع الذي نعاني منه هذه الأيام.
وعليه لا يجب ان نقرا الواقع قراءة خاطئة حتى لا نقدم لدعاة الهزيمة وتكريس التجزئة حججاً في حملتهم الظالمة الضارية ضد وحدة وحضرية الأمة وسعيها نحو النهوض والتنعم بربيع آخر يمرع حياتنا امناً وسلاماً ومحبة.

.

ليست هناك تعليقات: