انا عسكري : توصيف لحادثه حماني الله من مخاطرها يو امس : محمد عوض الطعامنه : عمان الأردن
انا وانتم وكل من يؤمنون بأن التوكل على الله تعالى شعار ونبراس اعتمدنا عليه كأفضل بوليصة تأمين تحفظنا من غوائل الزمن وحوادث الصدفه ، نؤمن بهذا وغالباً ما نتجاهل الحكمة المقدسة التي تقول : اعقل وتوكل .!
هذا ما حصل معي يوم امس عندما سافرت من اربد الى عمان في وقت كانت حرارة الجو فيه مرتفعة جداً ، ولم اعقل قبل ان اتوكل على الله قبل السفر .... حيث اهملت في تفقد نسبة الهواء في عجلات سيارتي ..... سافرت مع زوجتي مستعجلاً الوصول الى عمان قبيل صلاة الجمعة ، وفي ذلك الطريق المتعرج القريب من ثقرة عصفور وانا اسير على سرعة ١٠٠ ك في الساعة تقريباً ... انفجر احد اطارات السياره وتمزق قبل ان يرحمني الله واتمكن من ايقافها على جانب الطريق ، ولما نزلنا من السياره كان العجل في حاله من شبه الذوبان مرتفع الحراره لدرجة تقترب من الإحتراق !
وقفت بهامتي المتهالكة وانا احمد الله تعالى انه نجاني من مكروه كان يمكن ان يمزقني وزوجتي كما مزق اطار سيارتي . ..... انتهى توصيف الحادث الذي لا اعتقد انه يهمكم في شئ ألا ما قد يفيد بكونه عضة لكل من يقود سيارته قبل ان يتفقدها مثلي ... ولكن احب كعادتي ان استرسل في الكتابة واصفاً الوقائع البعدية للحادث ..... سامحوني على التطويل .
حاولت ان اتصل بكل من اعرف من اصحاب الكراجات طالباً من ينقذني وفشلت . ممااضرني ان اشمر واحاول انقاذ نفسي ... وكان ذلك مستحيلاً ...... حتى شاهدت شاباً متأهباً تعج الصحة والنخوة والرجولة من صباحه الجميل وبجانبه فتاة نظرة غاية في الأناقة والجمال، اعتقدت للوهلة الأولى انها عروسه وصدق اعتقادي ..... اوقف سيارته وجاءني مبتسماً وطلب مني ان يساعدني ، وقام على التو بإحظار العدة الازمه من سيارته وانبطح تحت سيارتي بطوعية ورضى وامضى معي ازيد من ساعة ونصف في جو قائظ يوم امس ولم يتركني حتى نزع العجل المحترق وركب بديله السبير . كانت عروسه بكامل اناقتها وهي تجالس زوجتي وامائر الرضا والشعور بالفخر بزوجها بائنة طول الوقت ....... ولما اكملنا كل شئ رجوته بإلحاح شديد ان يوافق ان ادعوه وعروسه الى بيتي للإحتفال بهم او يتفضل معنا لنتغدى سوياً في احد المطاعم لكنه اعتذر عن ذلك رغم توسلاتي .... وغضب وزوجته عندما حاولت ان ادفع له مقابل جهده في انقاذي ....
....... عندها غضب اكثر ....... اتدرون ماذا رد عليّ ....... قال لي بصوت مرتفع فيه بحة من كبرياء ونغمات من رجولة وإعتداد ...... قال انا ياعمو عسسسسسسسسسسكري وهذه عروسي انا ياعمو زعبي وهذا واجبي .... شعرت وكأن لسان حاله يقول لي : انا عسكري خلقني الله وسخرني كي ادافع عن كل القاعدين من امثالك ... انا ياعمو عسكري خُلقت كي ادافع عن امنك وراحتك وسلامتك وسلامة امتي ....ووطني فلا تشكرني على هذه الخدمة التي تعلمت ان اعتبرها من المقدسات . صمتُ .... طيلة يوم امس وانا اتذكر هذا النشمي الجندي الأردني العربي ... وأتذكر معه كل اخوته من جحافل جيشنا المصطفوي الذي يرابط على ثغور الوطن ليحمينا من القر والحر والعدوان . عاش الأردن وعاش جيشه الأبي . وعاشت نخوة الأردنيين .
.
انا وانتم وكل من يؤمنون بأن التوكل على الله تعالى شعار ونبراس اعتمدنا عليه كأفضل بوليصة تأمين تحفظنا من غوائل الزمن وحوادث الصدفه ، نؤمن بهذا وغالباً ما نتجاهل الحكمة المقدسة التي تقول : اعقل وتوكل .!
هذا ما حصل معي يوم امس عندما سافرت من اربد الى عمان في وقت كانت حرارة الجو فيه مرتفعة جداً ، ولم اعقل قبل ان اتوكل على الله قبل السفر .... حيث اهملت في تفقد نسبة الهواء في عجلات سيارتي ..... سافرت مع زوجتي مستعجلاً الوصول الى عمان قبيل صلاة الجمعة ، وفي ذلك الطريق المتعرج القريب من ثقرة عصفور وانا اسير على سرعة ١٠٠ ك في الساعة تقريباً ... انفجر احد اطارات السياره وتمزق قبل ان يرحمني الله واتمكن من ايقافها على جانب الطريق ، ولما نزلنا من السياره كان العجل في حاله من شبه الذوبان مرتفع الحراره لدرجة تقترب من الإحتراق !
وقفت بهامتي المتهالكة وانا احمد الله تعالى انه نجاني من مكروه كان يمكن ان يمزقني وزوجتي كما مزق اطار سيارتي . ..... انتهى توصيف الحادث الذي لا اعتقد انه يهمكم في شئ ألا ما قد يفيد بكونه عضة لكل من يقود سيارته قبل ان يتفقدها مثلي ... ولكن احب كعادتي ان استرسل في الكتابة واصفاً الوقائع البعدية للحادث ..... سامحوني على التطويل .
حاولت ان اتصل بكل من اعرف من اصحاب الكراجات طالباً من ينقذني وفشلت . ممااضرني ان اشمر واحاول انقاذ نفسي ... وكان ذلك مستحيلاً ...... حتى شاهدت شاباً متأهباً تعج الصحة والنخوة والرجولة من صباحه الجميل وبجانبه فتاة نظرة غاية في الأناقة والجمال، اعتقدت للوهلة الأولى انها عروسه وصدق اعتقادي ..... اوقف سيارته وجاءني مبتسماً وطلب مني ان يساعدني ، وقام على التو بإحظار العدة الازمه من سيارته وانبطح تحت سيارتي بطوعية ورضى وامضى معي ازيد من ساعة ونصف في جو قائظ يوم امس ولم يتركني حتى نزع العجل المحترق وركب بديله السبير . كانت عروسه بكامل اناقتها وهي تجالس زوجتي وامائر الرضا والشعور بالفخر بزوجها بائنة طول الوقت ....... ولما اكملنا كل شئ رجوته بإلحاح شديد ان يوافق ان ادعوه وعروسه الى بيتي للإحتفال بهم او يتفضل معنا لنتغدى سوياً في احد المطاعم لكنه اعتذر عن ذلك رغم توسلاتي .... وغضب وزوجته عندما حاولت ان ادفع له مقابل جهده في انقاذي ....
....... عندها غضب اكثر ....... اتدرون ماذا رد عليّ ....... قال لي بصوت مرتفع فيه بحة من كبرياء ونغمات من رجولة وإعتداد ...... قال انا ياعمو عسسسسسسسسسسكري وهذه عروسي انا ياعمو زعبي وهذا واجبي .... شعرت وكأن لسان حاله يقول لي : انا عسكري خلقني الله وسخرني كي ادافع عن كل القاعدين من امثالك ... انا ياعمو عسكري خُلقت كي ادافع عن امنك وراحتك وسلامتك وسلامة امتي ....ووطني فلا تشكرني على هذه الخدمة التي تعلمت ان اعتبرها من المقدسات . صمتُ .... طيلة يوم امس وانا اتذكر هذا النشمي الجندي الأردني العربي ... وأتذكر معه كل اخوته من جحافل جيشنا المصطفوي الذي يرابط على ثغور الوطن ليحمينا من القر والحر والعدوان . عاش الأردن وعاش جيشه الأبي . وعاشت نخوة الأردنيين .
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق