3- مسار القراءة..حتمية التحول.
المفكر لمحيرتي محمد - maroc
إن عصر المعرفة والفكرالعالمي الذي جعل من الإنسان إنسان واحد في جوهره..يحثم علينا التحول من الكتابة والقراءة المطولة إلى أسلوب الرسالة النصية القصيرة والمركزة..وذلك لمواكبة ركب الحضارة..فمن أسباب أزمة القراءة المركزية هذه الكتابات التي تعتمد على الصفحات والمجلدات..والتي لا تسايرالإنسان المعاصرالذي يتسم بالسرعة وقلة الصبر..والذي يريد الفكرة الصادقة والمركزة والهادفة التي تواكب حاجاته وتطلعاته.. وهذا التحول يقع على عاتق الكتاب والمفكرين.. الذين يجب عليهم أن ينتقلوا من الكم إلى الكيف ومن الكثرة إلى الفكرة.. وأن يبتعدوا عن أسلوب قديم في الكتابة لم يعد يساير مجريات العصر..وإلا سقطنا في قراءة وكتابة متخلفة لا تواكب عصرنة العصر المتسارعة ولا تخاطب طبيعة الإنسان الحالي.. ـــ المفكر لمحيرتي محمد ـــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق